البيان الصحفي للنائب اكتفاء الحسناوي حول تخبط الحكومة في سياساتها الأقتصادية وضعف الأداء الحكومي

اشارت النائب عن كتلة الصادقون، اكتفاء الحسناوي، الى استمرار سياسية التخبط واللامبالاة من قبل الحكومة الحالية.

وقالت الحسناوي في بيان لها اليوم الاربعاء، “لا ندري الى اين تتجه الحكومة العراقية بسياسة التخبط واللامبالاة؟ فمن عدم المعالجات الحقيقية لأزمة جائحة كورونا، والى العجز الاقتصادي الذي يمر به العراق ، ومرورا بضعف الأداء الحكومي.

واضافت “الكل يعرف ان في كل دول العالم تعمل الحكومات على الاهتمام بمقدرات شعوبها ووضع الامور بنصابها، الا في العراق! فإننا نرى العجب، اذ تتحكم مجموعة من الأفراد الاستشاريين بالأوامر الديوانية وتشكيل لجان بعيدا عن القانون والاختصاص، ومن هذه الأوامر الديوانية التي صدرت بتشكيل لجنة انشاء محطة كهرونووية في العراق، حيث لاحظنا ان اللجنة تألفت من أشخاص اغلبهم من المتقاعدين البعيدين عن عمل المؤسسات ، وابعاد اصحاب الاختصاصات الدقيقة المستمرين في العمل”.

وتسائلت الحسناوي “لمصلحة من يتم انشاء محطة كهرونووية الان؟ ولسنا ضد انشاء هكذا محطات ولكن ليس في الوقت الحالي! وكان من الأجدر ان يتم تصفية المواقع الملوثة من الاشعاع في العراق قبل التفكير بهكذا مشاريع ومَنْ المسؤول على فرض اسماء في هذه اللجان دون الرجوع الى الوزارات المعنية بالامر مباشرةً؟.

وتابعت “هذا اذا ماعلمنا ان انشاء محطة كهرونووية بحد ذاته يعتبر عبئاً اقتصادياً في الوقت الحاضر، وضرر بيئي وصحي للمحافظة التي سيتم انشاء المحطة داخل حدودها الإدارية ونحن نعلم ان مياه الصرف الصحي لم يتم معالجتها فكيف نعالج نفايات محطة كهرونووية ؟ لذا وجب على الجهات المسؤولة والمعنية بإنشاء المحطات الكهرونووية الانتباه لمخاطر هذا الامر وعلى رأسها رئيس الحكومة، والرجوع الى قانون الطاقة الذرية رقم ٤٣ لسنة ٢٠١٦”.

وبينت الحسناوي وهي عضو بلجنة الصحة النيابية “يعتبر هذا الامر الديواني مخالف للقانون وسؤالنا الأهم ، هل وصل العراق الى مرحلة الكمال الاقتصادي والصحي ليتم انشاء محطة كهرونووية”.